الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

219

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

س 134 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 161 إلى 162 ] إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ( 161 ) خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ ( 162 ) [ البقرة : 161 - 162 ] ؟ ! الجواب / قال الإمام العسكري عليه السّلام : « قال اللّه تعالى : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا باللّه في ردّهم نبوة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ على كفرهم أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ يوجب اللّه تعالى لهم البعد من الرّحمة ، والسّحق - البعد - من الثّواب وَالْمَلائِكَةِ وعليهم لعنة الملائكة يلعنونهم وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ولعنة النّاس أجمعين كلّ يلعنهم ، لأنّ كلّ المأمورين المنهيّين يلعنون الكافرين ، والكافرون أيضا يقولون : لعن اللّه الكافرين ، فهم في لعن أنفسهم أيضا خالِدِينَ فِيها في اللّعنة . في نار جهنّم لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ يوما ولا ساعة وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ لا يؤخّرون ساعة ، إلّا يحلّ بهم العذاب » « 1 » . س 135 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 163 إلى 164 ] وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ ( 163 ) إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ وَالسَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ( 164 ) [ البقرة : 163 - 164 ] ؟ ! الجواب / قال الإمام موسى الكاظم عليه السّلام : « إنّ اللّه تبارك وتعالى أكمل

--> ( 1 ) نفس المصدر : 572 ، 334 .